اللقاء الثالث عشر للمنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية – عمان

تفاصيل الفعالية

مشروع انضام  JOinUP! هو مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي ، بقيادة منظمة أوكسفام  وبتنفيذ الشريك المحلي TTi و الشريك الأوروبي Diesis. يهدف المشروع بشكل رئيسي إلى “المساهمة في زيادة الإندماج للفئات الأقل حظاً داخل المجتمع الأردني والسعي  لخلق فرص عمل جديدة  بشكل خاص للنساء والمجموعات الأكثر هشاشة  في الأردن من خلال تحسين الظروف المحيطة بريادة الأعمال داخل المجتمع بصفتها المحرك الرئيسي للاندماج الإجتماعي والإقتصادي.

اللقاءات الاجتماعية  للمنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية  هي لقاءات شهرية ضمن نطاق برنامج JOinUP لخلق نظام ايكولوجي للمبادرات الاجتماعية شامل وأكثر توافقاً وفعالية في الأردن، حيث تعمل TTi وبالتعأون الوثيق مع منظمة أكسفام  على تسهيل هذه  اللقاءات الشهرية لنصل في الختام  لتنظيم 20 نشاطاً   بهدف “تشجيع التعأون بين منظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية  في الأردن و إنشاء شبكة مستدامة بينهم.”

الأهداف الرئيسية المتوقعة من اللقاءات الاجتماعية  للمنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية هي:

1- تشجيع التعاون بين المنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية في الأردن.

2- إنشاء شبكة مستدامة بين المنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية .

3- مناقشة التحديات المشتركة ، وفرص العمل / المشاريع الجديدة والخدمات التي تدعم المنشآت الاجتماعية (SEs) في الأردن.

4- إشراك المنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية وأصحاب المصلحة المعنيين من شمال ووسط وجنوب الأردن في المنظومة؛

الأجندة

التفاصيل

الوقت
مقدمة عن مشروع انضمام!

–                      تعريف بمشروع انضمام  JOinUP! 

–                      ما هو المشروع؟ المسار الزمني للمشروع و متطلباته 

–                      الغاية من اللقاءات المجتمعية الشهرية

11:15 – 11:00
بدء وتعريف بالجلسة:

           أجندة اللقاء، ومقدمة حول ريادة الأعمال الاجتماعية في قطاع التعليم والتدريب 

11:30 – 11:15
تعارف بين الحضور على أسمائهم ومنشآتهم الاجتماعية. 11:45 – 11:30
جلسة النقاش حول النقاط التالية: 

–          التعليم والتدريب عن بعُد، والتحول الرقمي في المواد التعليمية والتدريبية: مميزات، تحديات وأفكار تطبيقية مبتكرة للنشاطات اللامنهجية والتدريبات العملية .

–          دور ريادة الأعمال الاجتماعية في تطوير قطاع التعليم والتدريب .

–          بناء قدرات المعلمين والمدربين لاستخدام الوسائل التعليمية والتدريبية عن بعُد. 

–          بدائل خلاقة للمساحات الاجتماعية للمتعلمين، والدعم النفسي للطلاب والمتدربين. 

  13:30– 11:45
الختام: 

–          التوصيات، الدروس المستفادة. 

–          التقييم .

14:00 – 13:30
الوقت
11:00 صباحا – 2 ظهرا
Days
Hours
Minutes
Seconds
التاريخ
03 / 03 / 2021
المكان
Zoom Meeting
النقاط التي سٌلط الضوء عليها أثناء النقاش:

– كان للوباء أثر واضح على قطاعي التعليم والتدريب في الأردن ، لكن تمكنت العديد من المنظمات من الاستفادة من هذا الوباء لتحقيق نتائج إيجابية على المستويين التنظيمي والوطني. على سبيل المثال ، أدى الوباء إلى تسريع تحول المؤسسات رقميًا ، وبدون الوباء ، لم يكن هذا التحول ممكنًا بهذا المعدل . كما قامت بعض المؤسسات بالاستفادة من الأدوات والخدمات الافتراضية الموجودة لديها قبل الجائحة، والتي يستفيد منها الطلاب أو الأمهات أو الموظفين، مما أدى إلى زيادة مشاركتهم في أنشطة هذه المؤسسات. لذلك ، فإن استخدام الأدوات التقنية لجعل التدريبات أكثر تفاعلية، مما جعل المتدربين يفضلون التدريب الافتراضي على التدريب الوجاهي. 

– يتيح التدريب عبر الإنترنت إمكانية الوصول إلى الأشخاص الذين لا يستطيعون الحضور في الظروف العادية ، أو الأشخاص من مناطق نائية. رغم ذلك ، لا يزال بعض الأشخاص لا يعرفون كيفية استخدام الأدوات عبر الإنترنت للمشاركة في التدريبات ، فقامت بعض المؤسسات، مثل Academia Industry Platform، وهي أحد المستفيدين من مشروع انضمام!، بتقديم الدعم الفني والتقني اللازم لهؤلاء المشاركين قبل بدء التدريبات. علاوة على ذلك ، وبما أن المدربين والمشرفين يحتاجون إلى مجموعة محددة من المهارات لإدارة التدريبات عبر الإنترنت ، فقد كانت Academia Industry Platform قادرة على بناء مجموعة المهارات هذه لجذب اهتمام المؤسسات والمعاهد التعليمية لمساعدتهم في الإشراف على الجلسات عبر الإنترنت وتسهيلها لهم. 

– كان للدعم النفسي والاجتماعي والأنشطة اللاصفية استفادة طفيفة من رقمنة التعليم ، حيث أتاح المرشدين الاجتماعيين استخدام جلسات Zoom للطلاب كأنشطة إضافية داعمة وتكميلية. ونظرًا لتزايد الحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب في ظل الوباء ، تم استخدام الأدوات عبر الإنترنت لتقديم جلسات استماع وأنشطة للأطفال. وقد مكّن هذا أيضًا المعلمين من اكتساب مهارات إضافية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تم تطويرها وتشكيلها لتكون قادرة على استخدام هذه الأدوات عبر الإنترنت، وكان هذا من تجربة مؤسسة رنين، وهي أحد المستفيدين من مشروع انضمام!. 

– على صعيد آخر، لم يكن هناك دائمًا قدرة على استخدام الأدوات لتقديم جلسات مستمرة عبر الإنترنت للدعم النفسي والاجتماعي والأنشطة اللاصفية لأنها لم تكن تعتبر من أولويات المدارس. كما أن استخدام Zoom لساعات طويلة للطلاب غير فعال ويضر أكثر مما ينفع ، وبما أن التجربة التعليمية للطالب ليست فقط لاستيعاب المعلومات من المعلمين داخل الفصول الدراسية ، فيجب اعتماد المناهج بطرق مرنة، وتوفير مساحات افتراضية للطلاب لمشاركة أفكارهم والتواصل مع أقرانهم. وهنا اقترح الحضور بعض الأفكار حول التكيف الرقمي للمناهج التعليمية: 

– يجب ألا تزيد الدروس التعليمية المرئية عن 12 دقيقة كحد أقصى ، ولكن العديد من الدروس تصل إلى 40 دقيقة. 

 – يجب أن تكون العملية التعليمية دامجة، بمعنى أنه يجب على الطلاب قراءة المادة قبل الحصص ، والانضمام إلى الفصل الافتراضي للمناقشة. ومع ذلك، ما يحدث الآن هو أن الطلاب يسجلون الدخول إلى الفصول الافتراضية للاستماع فقط. 

– التصميم الأساسي للمناهج الحالية ليس ملائمًا ليتم تحويله رقميًا إلى دروس تفاعلية عبر الإنترنت للطلاب. 

– مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمعلمين والمدربين وأولياء الأمور غير كافية ، وهذا يجعل من الصعب عليهم المتابعة مع طلابهم / أطفالهم أثناء مرحلة التعلم عبر الإنترنت. أيضًا ، لا تتوفر دائمًا البنية التحتية الرقمية للطلاب وعائلاتهم ليتمكنوا من الوصول إلى الفصول الدراسية عبر الإنترنت ، مثل الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر. 

– تجعل البيروقراطية المؤسسية من الصعب تبني الأفكار المبتكرة التي تساعد على تقدم التعليم والمضي قدمًا في رقمنته. كما أنه لا يوجد مسار واضح للرقمنة التعليمية في المستقبل ، خاصة وأن التعلم الإلكتروني لن ينتهي وسيبقى جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية. علاوة على ذلك ، لا يوجد تآزر بين المؤسسات الاجتماعية في هذا المجال ، مما يؤدي إلى ازدواجية الجهود ، وتفوّت بعض المؤسسات الأثر العام وتركز عوضًا عن ذلك على النواتج الفورية وأعداد المستفيدين المباشرين من أنشطتها ، مما يجعل من الصعب على أصحاب المصلحة الآخرين الانخراط في أنشطتهم. 

التوصيات:

أخيرًا ، يواجه الأشخاص ذوي الإعاقة المزيد من التحديات نظرًا لأن بعض الأدوات عبر الإنترنت لا يمكن أن تساعدهم في تعليمهم بسبب عدم توفر إمكانية الوصول إليهم ، كما أن الدخول المستمر إلى الإنترنت ليس آمنًا دائمًا للأطفال لأنهم أكثر عرضة للإعلانات الخطيرة على صحتهم النفسية. 

– ربط المؤسسات في نفس المجال مع بعضها البعض لخلق حلول مفيدة وتسليمها إلى السلطات المسؤولة عبر قناة اتصال فعالة. 

– تزويد الأطفال بأدوات تعليمية جذابة وحديثة كالرسومات والأنشطة الترفيهية من خلال التعليم عبر الإنترنت. 

– بناء مكتبة رقمية من الموارد التعليمية داخل كل مدرسة للرجوع إليها في المستقبل واستخدامها من قبل الطلاب خارج ساعات الدوام المدرسي ، وهنا يكون المعلمون والمربون هم صانعي المحتوى الأساسيين. 

– إتاحة المواد التعليمية من خلال أجهزة متعددة ودون الحاجة للاتصال بالإنترنت. 

– تصميم الأدوات التقنية لرقمنة التعليم بحيث تكون متطورة وسهلة الوصول والاستخدام في نفس الوقت، ويحتاج القطاع الحكومي إلى دمج الشركات الناشئة العاملة في هذا المجال لضمان التكيف السريع والجيد للتعليم والتدريب العملي. 

– تغيير عملية إنشاء المحتوى للأغراض التعليمية ، لأن التعليم ليس فقط لتقديم المعلومات ولكن أيضًا للتواصل والاتصال بين الطلاب. 

– الاستفادة من أساليب السرد القصصي والتعلم باللعب كأدوات لتقديم الدروس من قبل المعلمين للطلاب. 

– استخدام الموارد الحالية لزيادة الوعي بمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للآباء والمعلمين ، وتوعية الآباء للسماح لأطفالهم بالمشاركة بفعالية في العملية التعليمية. 

– إجراء دراسة بحثية لتوجيه عملية إنشاء المحتوى ، حيث يجب أن تلبي المواد الرقمية احتياجات الطلاب وما يجذب انتباههم. 

– جعل الأدوات والمواد الرقمية متاحة وسهلة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. 

– تطوير حلول رقمية مستدامة لتمهيد الطريق للانتقال إلى التعليم المختلط بعد الوباء. 

– ربط المشاريع والمنظمات المماثلة معًا كاتحادات للاستفادة من خدمات حاضنات الأعمال والمنح. 

ABOUT 
Meet-ups


The JOinUP! “SESO Community Meetups” 

were considered within the JOinUp! scope in order to encourage synergies within the social entrepreneurship ecosystem in Jordan. TTi and in close collaboration with Oxfam will work on the facilitation of monthly meet-ups between key Social Entrepreneurship Support Organizations, in conclusion, 20 networking events will be organized with the primary objective of “To encourage cooperation and collaboration between SESOs in Jordan and the establishment and sustainability of the SESO network”.