الأردن و منظومة ريادة الأعمال الإجتماعية – ما بعد محنة كورونا!

تفاصيل الفعالية 

مشروع انضام  JOinUP! هو مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي ، بقيادة منظمة أوكسفام  وبتنفيذ الشريك المحلي TTi و الشريك الأوروبي Diesis. يهدف المشروع بشكل رئيسي إلى “المساهمة في زيادة الإندماج للفئات الأقل حظاً داخل المجتمع الأردني والسعي  لخلق فرص عمل جديدة  بشكل خاص للنساء والمجموعات الأكثر هشاشة  في الأردن من خلال تحسين الظروف المحيطة بريادة الأعمال داخل المجتمع بصفتها المحرك الرئيسي للاندماج الإجتماعي والإقتصادي.

اللقاءات الاجتماعية  للمنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية  هي لقاءات شهرية ضمن نطاق برنامج JOinUP لخلق نظام ايكولوجي للمبادرات الاجتماعية شامل وأكثر توافقاً وفعالية في الأردن، حيث تعمل TTi وبالتعأون الوثيق مع منظمة أكسفام  على تسهيل هذه  اللقاءات الشهرية لنصل في الختام  لتنظيم 20 نشاطاً   بهدف “تشجيع التعأون بين منظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية  في الأردن و إنشاء شبكة مستدامة بينهم.”

الأهداف الرئيسية المتوقعة من اللقاءات الاجتماعية  للمنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية هي:

1- تشجيع التعاون بين المنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية في الأردن.

2- إنشاء شبكة مستدامة بين المنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية .

3- مناقشة التحديات المشتركة ، وفرص العمل / المشاريع الجديدة والخدمات التي تدعم المنشآت الاجتماعية (SEs) في الأردن.

4- إشراك المنظمات الداعمة لمنشآت الريادية الاجتماعية وأصحاب المصلحة المعنيين من شمال ووسط وجنوب الأردن في المنظومة؛

الأجندة
 التفاصيل  الوقت
تعريف الحضور بأنفسهم ومنشآتهم ومشاريعهم في مجال الريادة الاجتماعية.  3:15 – 3:00
مقدمة

 

 3:25 -3:15
محاور جلسة النقاش:

–          كيف قامت هذه الأزمة بتغير عقلية الريادي الاجتماعي والمنظمات الداعمة لهم  ؟

–          كيف قامت هذه الأزمة بتغير أسلوب معيشتنا للأبد؟

–          ما هي السياسات الجديده التي قامت بها المنشآت الاجتماعية والمنظمات الداعمة لها لمجابهة محنة فيروس كورونا وما الذي سيتغير على أسلوب تقديمهم للخدمه في المستقبل ؟

 

  3:35 -3:25
التقييم  5:45 – 4:35
التوصيات والدروس المستفادة من الوضع الاستثنائي الذي أنشأه هذا الفيروس.  5:00 -4:45
الوقت
3:00 pm – 5:00 pm
Days
Hours
Minutes
Seconds
التاريخ
18th of May, 2020 
المكان
تطبيق زووم

 من خلال  النقاش الذي امتد لساعتين متواصلتين تم التطرق لثلاث محاور عن كيف قامت هذه الأزمة بتغير عقلية الريادي الاجتماعي والمنظمات الداعمة لهم  ؟ و كيف قامت هذه الأزمة بتغير أسلوب معيشتنا للأبد؟و ما هي السياسات الجديده التي قامت بها المنشآت الاجتماعية والمنظمات الداعمة لها لمجابهة محنة فيروس كورونا وما الذي سيتغير على أسلوب تقديمهم للخدمه في المستقبل حيث خرج النقاش بالنقاط التالية:

– ظهرت التكنولوجيا في هذه الأزمة كحل منقذ لجميع الرياديين والمنظمات الداعمه لهم لقدرتهم على الاستمرار بإدارة أعمالهم وتقديم خدماتهم بلا توقف من خلالها.

– أوضحت هذه الجائحة تهميش للفئات الذي لا يستطيعون الوصول للانترنت واستثنائهم من الخدمات الأساسية ومع محاولة بعض المنظمات توفير الانترنت  لهذه الفئات فقد ظهرت الكثير من المشاكل التقنية بسبب ثقافتهم الالكترونية الضعيفة

– تخوف البعض من التواصل الالكتروني عبر الكاميرا وخصوصاً من قبل السيدات في المحافظات وذلك يعود للعقلية القديمة التي كانت سائدة في الماضي.

– أكثر الفئات المتأثره بالأزمة هي المناطق المهمشة كالأغوار الشمالية وألوية اربد كلواء بني كنانه ومنع التنقل بين المحافظات زاد الأمر سوءاً فانحسر استيراد الخدمات وتوريدها.

– في ظل هذه الظروف تم التقليل من تصنيع الكثير من المنتجات الأردنية المهمة كالجميد والسمن التي كانت تشكل الدخل الأساسي لبعض من سيدات البيوت وذلك لضعف قدرة التسويق خارج المحافظات وكما واختلفت عقلية المجتمع الأردني لشراء هذه المنتجات سببب شدة حرصهم على السلامة العامه وخوفهم من نقل الفيروس عن طريقها

– واجهت المشاريع التي ما زالت في مرحلة الفكره مشكله في خططهم المالية وطبيعة أنشطتهم فقد يصعب الان تنفيذ أعمالهم كما هو مخطط لها في السابق وخصوصاً المنشآت السياحية والغذائية وأصبحوا بحاجة لإعادة صياغة لأفكارهم وميزانية فعالياتهم للتأقلم مع الظروف الحالية.

– مع تبني طرق التواصل عن بعد، ظهرت صعوبة بالغة في تقييم المشاريع بحيادية.

– قد تفوق أحياناً المبالغ المنفقة على التسويق الالكتورني كلفة من  التسويق العادي.

– أصبحت الان التدريبات تستقطب الفئة الأكثر حرصاً على اكتساب المعرفة واستثنت بشكل تلقائي الساعيين للمظاهر و الشهادات الورقية.

– تحويل خدماتهم الحالية الى خدمات عبلر الانترنت و ابتكار خدمات جديدة قابلة للتقديم و التسويق الالكتروني و هذا ما ادى الى تراجع في سرعة سير نشاطات المشاريع وعدم امكانية الاستمرار فيها .

– يواجه الكثير من الرياديين والمنظمات الداعمه لهم مشاكل كبيره في نقل خدماتهم وأعمالهم الحالية لمنصات عبر الانترنت مما يشكل عملية إبطاء في سير العمل أو ربما توقف بعضها.

– قامت العديد من المنظمات بتكييف خدماتها للتواصل عن بعد حيث قام البعض باستحداث معسكرات تدريبة رياضيه افتراضيه عبر زوم وكانت نفطه ايجابيه لقدرتهم على التواصل مع ذوي خبرات من خارج البلاد ليقود النشاط.

– تواجه الشركات والمنظمات تردد واضح في تغير هيكلة أعمالهم لعدم معرفة متى ستنتهي الجائحة وهل الأمر مجدياً  لاستثمار أموالهم في الخدمات التقنيه المستحدثه  في العمل والتواصل عن بعد ؟

– قد تكون هذه الجائحة وطرق التواصل عن بعد قد فتحت فرصة ذهبية لزيادة الاندماج للفئات ذوي الإعاقة واللاجئين الذين كانوا يواجهون  مشاكل في الوصول وقد تكون تهديد يزيد من تهمشيهم أكثر فأكثر وهنا يقع الدور على وعي المنظمات الداعمة في المسؤولية الملقاه لاحتضانهم ودمجهم في الخدمات المقدمة. وقد ظهرت الكثير من المبادرات في هذه الفتره التي زادت من الاندماج  لهذه الاندماج كمنصة درسك بايدك المقدمه من مؤسسة  انا أتعلم

المقترحات المقدمة لتطوير منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية في ازمة كورونا

أشار الحضور الى مجموعة من التوصيات والمقترحات التي من الممكن أن تطور منظومة الأعمال الإجتماعية:

– اضافة التجاره الاكترونيه والتواصل الكتروني إلى غايات الشركة الناشئة عند التسجيل القانوني تحسباً لحصول ظروف مشابهه لما نحن عليه الان.

– توحيد الأدوات والمنصات الاكترونية ودمجها لتجنب التعدديه التقنية.

– اضافة التدريب التسويق الاكتروني كجزء أساسي في منهاج تدريب المشاريع الانتاجية.

– إعادة هيكلة التدريبات الموجهه لرياديين بحيث تركز بشكل أكبر على كيفية استخدام السوشال ميديا والمنصات الالكترونية بما يصب في مصلحة أعمالهم وخصوصاً لسيدات الأعمال في المحافظات اللواتي يديرن أعمالهم من المنزل كتعليمهم تصوير المنتج بطريقة احترافية وتسويقها بطريقه جذابه عبر المنصة الأنسب للفئة المستهدفة وإدارة المعاملات المالية الاكترونية.

– يوصى عمل دراسة على مستوى المحافظات والمملكة لدراسة البينة التحتيه في مجال التكنولجيا والبدء بتعزيزها وتنميتها من قبل الحكومة بالشراكه مع القطاع الخاص.

– يجب ايجاد البدائل الصحيحه لوسائل تقديم الخدمات والاستعداد لمثل هذه الازمات في المرات القادمه .

– التخطيط المسبق ووضع خطط طوارئ مفصلة لكيفية الادارة وهيكلة العمل المؤقته التي من الممكن اتباعها  مثل هذه الأزمات.

– تنصح المنظمات الداعمة للمنشآت الداعمه بعدم فتح أي شركة بشكل قانون في هذه الأزمة.

ABOUT 
Meet-ups


The JOinUP! “SESO Community Meetups” 

were considered within the JOinUp! scope in order to encourage synergies within the social entrepreneurship ecosystem in Jordan. TTi and in close collaboration with Oxfam will work on the facilitation of monthly meet-ups between key Social Entrepreneurship Support Organizations, in conclusion, 20 networking events will be organized with the primary objective of “To encourage cooperation and collaboration between SESOs in Jordan and the establishment and sustainability of the SESO network”.